عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

247

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قد يكثر الحال و الانسان مفتقر أَيْنَما ثُقِفُوا - اى : وجدوا و صودفوا . إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ - اين استثناء منقطع است ، يعنى لكن يعتصمون بالعهد اذا اعطوه . ميگويد : ايشان هر وقت و بهر جاى خوار باشند ، لكن در عهد و زينهار باشند اگر ايشان را بگزيت زينهار دهند . و المراد بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ العهد و الذّمة و الأمان الّذى يأخذونه من المؤمنين باذن اللَّه . و النّاس هاهنا خاصٌ بالمؤمنين . آن گه در سياق آيت گفت : وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ - كفر علّت مسكنت و ذلّت نهاد ، و معصيت و اعتدا سبب كفر ، از بهر آنكه صغائر معاصى اگر به آن اصرار بود بكبائر كشد و كبائر بكفر كشد . و لذلك قال تعالى : ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ . و قال النّبي ( ص ) : « الذّنب على الذّنب حتّى يسودّ القلب . » حاصل آيت تنبيه مؤمنانست و تحذير ايشان از معاصى ، هم از صغائر و هم از كبائر كه حدّ آن با كفر است و نتيجهء آن شرك . قوله : لَيْسُوا سَواءً - استناد اين سخن با مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ است . ميگويد : هرگز يكسان و برابر نباشند مؤمنان با فاسقان . جاى ديگر گفت : أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ . صفت فاسقان لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً است ، و صفت مؤمنان أُمَّةٌ قائِمَةٌ ، پس چون برابر و يكسان باشند ؟ ! ابن مسعود گفت : ليسوا سواء ، هم ، و امّة قائمة - يعنى امت محمد ( ص ) . ميگويد : اهل كتاب و امت محمد ( ص ) چون هم نه‌اند ، نه امروز و نه فردا در قيامت . چون برابر بود كسى كه در قيامت ايمن رود با كسى كه ايمن نبود ؟ ! أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ ؟ . مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ - اى على الحق . ميگويد : از اهل كتاب